عراق المقاومة

المشاهدات: 126 2010-02-17 03:37:00

السيد نصر الله في ذكرى الشهداء القادة يعلن التحدي: ثأرنا من العدو سيكون بحجم الشهيد مغنية

إخبر صديقك حفظ

 الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يعلن التحدي في ذكرى الشهداء القادة

  أعلن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله التحدي، وأكد أن المقاومة الإسلامية قادرة على الرد أمام أي اعتداء في أي حرب إسرائيلية قادمة، وقال مخاطباً المسؤولين الصهاينة: "في المرة القادمة إذا قصفتم الضاحية سنقصف تل أبيب، وقد يظنون اننا إذا قصفنا تل ابيب فإننا سنحدث ثقوباً في أبينة تل ابيب.. أقول لهم أنتم تدمرون بناءً في الضاحية ونحن ندمر أبنية في تل ابيب، واقول للإسرائيليين إذا ضربتم مطار الشهيد رفيق الحريري في بيروت سنضرب مطار بن غوريون في تل ابيب، إذا ضربتم موانئنا سنقصف موانئكم وإذا ضربتم مصافي النفط عندنا سنقصف مصافي النفط عندكم، وإذا قصفتم مصانعنا سنقصف مصانعكم، وإذا قصفتم محطات الكهرباء عندنا سنقصف محطات الكهرباء عندكم".
السيد نصر الله كان يتحدث في المهرجان المركزي الحاشد الذي أقامه حزب الله مساء اليوم في مجمع سيد الشهداء (ع) في الضاحية الجنوبية لمناسبة الذكرى السنوية للشهداء القادة السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية بحضور حشد سياسي وحزبي وشعبي.
وأكد سماحته: "أنا اليوم في ذكرى السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد أعلن هذا التحدي وسنقبل هذا التحدي.. نحن في لبنان شعب ومقاومة وجيش وطني قادرون بقوة أن نحمي بلدنا ولسنا بحاجة إلى أحد في هذا العالم ليحمي لبنان..هكذا نواجه التهديد، تهديد ووعيد نواجهه ليس بالتراجع ولا بالاختباء ولا بالخوف وإنما بالوضوح والثبات والاستعداد والتهديد أيضاً".
وأضاف السيد نصر الله: "أعود واؤكد لا نريد حرباً ولم نردها يوماً، نحن مقاومة كانت تقاتل لتحرر أرضها وتحرر أسراها، ولكن نحن معنيون أن ندافع عن بلدنا.. أنا أحب أن اؤكد أنه خلال العامين الماضيين كان بين أيدينا الكثير من ألأهداف المتواضعة ولكننا لم نقدم عليها، لأن ثأرنا الذي نطلبه كلمة واضحة وهو عماد مغنية، ونحن الذين نحدد الأهداف والمكان والزمان والعملية التي تحقق الغاية التي تقول للصهاينة هذا ردنا على قتلكم قائدنا الجهادي ونحن وقتنا معنا وعدونا قلق فدعوه قلق في كل زمان وساحة ومكان وفي الأهداف..سنأخذ بثأر الحاج عماد ليس لأجل الثأر فقط، بل أن هدفنا هو بحجم الحاج عماد مغنية".
وأوضح سماحته أن "العدو يعيش مأزقاً استراتيجياً بعد حرب تموز حيث تأكد أنه عاجز عن فرض السلام وعاجز عن خوض الحرب، وما يقوم به العدو من مناورات وتدريبات بعد حرب تموز هو امر طبيعي نتيجة عجز جيش العدو وفشله، ونحن اقوياء الى حد ان اسرائيل لا تستطيع ان تشن علينا حرب ساعة تشاء، الجيش الاسرائيلي وكل اسرائيل باتت لا تتحمل اي انتكاسة جديدة لانها بداية النهاية التي كانت بدات في حربي تموز وغزة".
وكان السيد نصر الله استهل كلمته بالقول "ان القادة الشهداء كان لديهم الوعي المبكر لقضية الصراع مع العدو ومسألة القدس وفلسطين، وكبر هذا الوعي مع الإمام المغيب موسى الصدر أعاده الله، ومنذ الصبى كان هنالك الإندفاع ليكونوا جزءا من العمل والعطاء والتضحية، ومنذ الصبى كانوا رجالا، لم يعرفوا حياة اللهو واللعب والترف ولا الحياة المشروعة لمن هم في سنهم واختار الله لكل واحد طريقه ليكون في دوره".
اضاف: "نجدد العزاء لفقد الأحبة، وأي أحبة فقدناهم على مدى المراحل الماضية، وفي نفس الوقت أجدد التبريك لعوائل الشهداء لأنهم فازوا الفوز العظيم ونالوا وسام الشهادة الرفيع، لذلك شهداؤنا كل شهدائنا هم فخرنا وعزنا كما تعلمنا في مدرسة الجهاد.. وضمن أجواء الحزن اللبنانية، أجدد المواساة والتعبير عن الأسى والحزن لعائلات ضحايا الطائرة المنكوبة الذين تحملوا وما زالوا آلام تلك الفاجعة والذين ينتظرون أجساد الضحايا، وأتقدم بالعزاء بمناسبة الذكرى الخامسة لإستشهاد الحريري لعائلته الكريمة وإلى جميع الإخوة في تيار المستقبل والمحبين له".
وتابع :" نحن نعود سريعا في لبنان إلى المربع الأول أمام التهديدات فلا نستفيد من التجارب، نعود إلى الأسئلة عينها، اليوم نفس الأسئلة كما في العام 1982 وما قبل هذا التاريخ وما بعده... نحن في كل مناسبة وأمام ذكرى القادة، نتحمل المسؤولية عن إنجازهم، لقد أنجز هؤلاء ومعهم كل الشهداء إلى الجيش والشعب، أنجزوا تحرير الأرض والأسرى، وفرضوا احترام لبنان وموقعه وأسسوا لمدرسة خيار احترام لبنان، ووصيتهم أن نحفظ إنجازهم الذي هو ثمرة حياتهم وفي نهاية المطاف ثمرة دمائهم والإنجاز الذي تركوه هو المقاومة تاريخها وخيارها ووجودها وقوتها وقدرتها على تحمل المسؤوليات وهذا يفتحنا على الحاضر في مواجهة الأسئلة والخيارات...وصمود مغنية لـ46 عاما هو انجاز بحد ذاته، فهؤلاء القادة قدموا دماءهم وهم في ريعان الشباب".
وعن رد سوريا على التهديدات الاسرائيلية اوضح السيد نصر الله "ان كلاما اوصله بعض زوار دمشق بأحتمال ضرب اسرائيل لسوريا"، مشيرا الى "ان رد الخارجية السورية على التهديدات كان مقصوداً، لانه نابع من مؤسسة دبلوماسية". ولفت الى ان "المسؤولين في اسرائيل بعد ساعتين على رد سوريا على تهديدات اسرائيل بالتهديد المقابل، لم يبق أحد في الكيان الإسرائيلي إلا وانبرى الى تبديد كلام ليبرمان وتوضيحه والتخفيف منه".
وقال سماحته: "ان اسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع، لكل حروبها على لبنان لم تحتج لذرائع يقدمها لها أحد وإذا كانت بحاجة إليها فهي يمكنها أن تصنع هذه الذريعة".
وسأل: "كيف نتصرف مع التهديدات؟ داخليا، أنوه بالموقف الرسمي لفخامة الرئيس ولرئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة وقيادة الجيش وموقف الغالبية العظمى من القوى السياسية في لبنان، لأن هذه المواقف تعبر عن الرفض للتهديدات وعن التضامن الوطني في مواجهة أي ارتكاب اسرائيلي معين، والجهود الذي يبذلها خصوصا رئيسي الجمهورية والحكومة في أسفارهم الخارجية".
اضاف :" صيغة القوة التي نواجه فيها التحديات تتمثل بالجيش والشعب والمقاومة والتي أقرها البيان الوزاري، التجربة أثبتت نجاحها. نسمع صيغ ثانية، ان شاء الله على طاولة الحوار عندما يقدم أحد ما صيغة منطقية ويؤيدها الخبراء، وسنرى حينها الصيغة المقدمة، اليوم نحن أمام سيل من التهديدات كيف نتصرف؟ الغريب أننا في لبنان نناقش حتى في البديهيات، بهذا الكون سنن وقوانين طبيعية، وتجارب البشر تقول أن البقاء للأقوى في مواجهة الغزاة والمحتلين، فالضعفاء لا مكان لهم في هذه المعادلات، الذين يتوسلون الحماية ليس لهم مكان، وحدهم الأقوياء بإمكانهم تحقيق أهدافهم، هل يستطيع أن يكون لبنان قويا؟ نعم، وقد أثبتنا أن لبنان كان قويا واليوم هو قوي أكثر من أي وقت مضى، لبنان قوي ولدينا صيغة إبداعية".
وعن التهديدات الاسرائيلية قال:" يمكننا ان نوصف الوضع الاستراتيجي في اسرائيل انها تعيش مأزق عدم القدرة على فرض السلام بشروطها وعدم القدرة على شن الحرب، وامام مواقف اسرائيل الرافضة للسلام لم يعد من مكان للمبادرة العربية".  واضاف: "الاسرائيلي اذا اراد الذهاب الى الحرب شرطه النصر الاكيد والقطعي وليس النصر المحتمل، سواء ضد حماس ولبنان وسوريا وايران ، مستبعدا ان تشن اي حرب لاننا اقوياء وستكون حربها مغامرة، لانها لم تعد تحتمل انتكاسة جديدة.
وتوجه الى الاسرائيليين بالقول: "ان القبة الحديدية، هي اقرب الى الفيلم السينمائي، وان عمله يتركز على منع زيادة قوة سوريا وايران وحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية". واعلن "ان منع ذلك يتم بالتهويل بالحرب وبالتخويف، وكل القيادات المفصلية في المقاومة، امثال مغنية والمبحوح اسقطوا خيار الفتنة".
وعن تهويل اسرائيل بالحرب اذا ما حصل حزب الله على سلاح، علق السيد نصر الله قائلاً: "بدنا نجيب سلاح ويروحوا يبلطوا البحر". وتابع سماحته:" هل يمكن لأميركا حماية لبنان؟ هل في الحقيقة يمكنها القيام بذلك؟ أوباما لم يتمكن من توقيف الإستيطان، هل الواقع أن القرارات الدولية أو المجتمع الدولي يحميان لبنان؟ هذا المجتمع الدولي الذي لا يحترم إلا الأقوياء، هل يحمى لبنان بالحياد؟ هل يمكن من خلال ذلك أن نقنع إسرائيل بإعادة مزارع شبعا واللاجئين الفلسطينيين؟ قرأنا في الصحف اليوم أن ليبرمان يقول: إذا كان من أحد يحلم بالتسوية مقابل شبر من الأرض فهو واهم، ونائبه يقول: عودة أي لاجئ إلى فلسطين خط أحمر، هل إذا أخذ لبنان خيار الحياد يمكنه أن يستعيد أرضه في المستقبل؟" 


أضف تعليقك


تعليقات القراء

عهدنا بقيس الاحرار
2010-02-22 16:36:58
أراكَ فأسمو في قداسةِ ماأرى كأنَ الليالي جددت فيكَ حيدرة نصر الله الوعد الصادق صادق القول .
احمد الربيعي
2010-02-17 10:59:20
حسن نصر الله قول وفعل
*
*

عراق المقاومة

 موقع متميز
 موقع متوسط
 موقع عادي

     

قائمة الإرسال

إعلامي بالتحديثات


    

إحصائيات

  • عدد المقالات : 254
  • عدد المقاطع : 83
  • زيارات اليوم : 524
  • مجموع الزيارات : 111786
  • الموجودون في الموقع : 2