عراق المقاومة

المشاهدات: 99 2010-03-08 05:25:33

براون يتعرض للانتقادات بعد شهادته أمام لجنة التحقيق حول غزو العراق

إخبر صديقك حفظ

 تعرض رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لانتقادات شديدة في التحقيق عن دوره في غزو العراق 

 تعرض رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لانتقادات شديدة ، على الطريقة التي دافع بها عن دوره في غزو العراق في 2003، حيث قال بعض المعلقين انه تمكن من الافلات وصرح براون امام لجنة التحقيق حول غزو العراق ان قرار بريطانيا المشاركة في الغزو «كان صائبا»، رافضا ان يكون قد حرم الجيش من الاموال اللازمة للقتال عندما كان وزيرا للمالية ابان الحرب وفيما نأى بنفسه عن التحركات العسكرية والمفاوضات الديبلوماسية التي سبقت الحرب، قال براون انه كان على اطلاع في شكل دائم على التطورات وقام بكل ما هو مطلوب منه كوزير للمالية في عهد رئيس الوزراء السابق توني بلير.
الا ان اللورد تشارلز غوثري الذي كان قائد القوات المسلحة البريطانية من 1997 الى 2001 قال ان براون «لم يصرح بكل الحقيقة» في افادته امام اللجنة التي يرئسها جون تشيلكوت.
وكتب غوثري في صحيفة «صن»، ان براون لم يكن متعاطفا مع وزارة الدفاع «وكان يلقي بالمال على غيرها من الوزارات فيما كان يعطينا اقل قدر ممكن وتابعت الصحيفة الموالية للمعارضة المحافظة «رغم كل ما فعله، تمكن براون من الافلات.. وربما تمكن من خداع لجنة تشيلكوت، الا انه في محكمة الراي العام لا يزال يتعين عليه الاجابة عن بعض الاسئلة الصعبة».
اما صحيفة «دايلي تلغراف» اليمينية، فكتبت ان افادة براون «لم تكن تتعلق بالاستفادة من دروس العراق بقدر ما كانت تتعلق بمحاولته اعفاء نفسه من اللوم من ناحيتها، نشرت صحيفة «فاينانشال تايمز» ان التحقيق «بدلا من ان يبعد براون عن الحرب، ادانه فيها واثار اسئلة حول شخصيته وقدرته». واضاف ان «عدم قدرته (براون) على الاعتراف بالاخطاء تثير القلق وكذلك تخليه عن المسؤولية».
وكان مثول براون امام لجنة تشيلكوت في لندن حساسا من الناحية السياسية حيث جاء قبل اسابيع فقط من الانتخابات العامة المتوقعة في السادس من مايو المقبل.
وقال براون: «لا يريد احد ان يحارب، ولا يريد احد ان يرى ابرياء يقتلون»، مضيفا «اعتقد انه كان القرار الصحيح للاسباب الصحيحة». واكد انه قام بتلبية كافة الطلبات للحصول على المزيد من الموارد، مشيرا الى انه «في اي وقت من الاوقات كان القادة العسكريون يستطيعون طلب المعدات التي يحتاجونها وليس لي علم بأي مرة رفضت فيها اي من تلك الطلبات».
وقال براون ان الحرب كلفت نحو ثمانية مليارات جنيه استرليني (12 مليار دولار ) واعترف بانه لم يحضر عددا من الاجتماعات المهمة التي كان يعقدها بلير قبل الحرب، الا انه جرى اطلاعه بشكل كامل على الدوافع للاطاحة بصدام حسين وبالنصائح حول شرعية الحرب. واضاف: «لم اشعر في اي مرحلة من المراحل انه تنقصني المعلومات الضرورية، أو انه تم حرماني من اي معلومات مطلوبة الا ان صحيفة «الغارديان» اليسارية التوجه لم تقنتع بحجج براون. وذكرت في مقال افتتاحي ان براون اجاب عن كافة الاسئلة باستثناء سؤال واحد كبير «لماذا لم يقف ضد الحرب وكتبت ان «مزاعم براون بانه كان وزيرا قدم الدعم للقوات المسلحة لا تثبتها سواء الارقام او التجربة العسكرية واقر براون ببعض «الاخطاء التي تدعو للاسف» في شان اعادة اعمار العراق بعد الحرب، الا انه ألقى بمعظم اللوم على ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.
وفيما اختتم بلير افادته امام اللجنة بقوله انه «غير نادم» على مشاركة بلاده في الحرب، قدم براون تحية للجنود والمدنيين العراقيين الذين قتلوا. وقال ان «خسارة الارواح هي التي تحزننا جميعا من ناحيتهم، انتقد قادة الجيش البريطاني بشدة شهادة براون أمام لجنة التحقيق ، وقال مايكل بويس، رئيس أركان الجيش البريطاني حتى بداية غزو العراق 2003 في تصريح نشرته «التايمز» امس «إنه يخفي الحقيقة... إنه غير صريح... القضية لا تكمن في أن وزارة الدفاع كانت تنال كل ما تحتاج..







أضف تعليقك


تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

عراق المقاومة

 موقع متميز
 موقع متوسط
 موقع عادي

     

قائمة الإرسال

إعلامي بالتحديثات


    

إحصائيات

  • عدد المقالات : 254
  • عدد المقاطع : 83
  • زيارات اليوم : 501
  • مجموع الزيارات : 111763
  • الموجودون في الموقع : 1