المشاهدات: 235
2010-07-12 11:08:44
رسالة عصائب اهل الحق الى كتائب حزب الله حول مبادرات توحيد الجهد الاعلامي للمقاومة الاسلامية العراقية
نص رسالة المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق من العراق الى الاخوة في كتائب حزب الله المنصور التي تحيي فيها الجهود المباركة لتوحيد الجهد الاعلامي لفصائل المقاومة الاسلامية العراقية
الأخوة الأعزاء قادة الجهاد والتضحية في (كتائب حزب الله) المنصور:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتقدم لكم بالشكر الجزيل والامتنان الوفير ونشد على أياديكم المباركة في سعيها الحثيث لتوحيد المقاومة العراقية الشريفة وبيان ما تحقق من التعاون والتآزر وتوحيد الجهود في ميدان القتال على المستوى الإعلامي . وما كان إصداركم الأخير للعمليات (على خطى كربلاء) إلا أنموذجاً محمدياً واعياً رافضاً لظلم واستكبار المحتلين، و كما تعلمون يا إخوتنا في الله والجهاد فإننا قد سعينا أكثر من مرة مع جهات أخرى ومددنا أيدينا من اجل المصلحة العامة لتوحيد الجهد و الجهود ولكنهم وكما ترون رفضوا أن نتحد حتى ولو كان اتحادنا على المستوى الإعلامي فقط لنغيظ العدو المشترك ونقول لإسرائيل وأمريكا ارجعي من حيث أتيتي حتى كان بيانهم الأخير إضعافاً للمقاومة الإسلامية وتفريقاً للكلمة الواحدة تحت راية الجهادعلى خطى الأنبياء والمرسلين والأئمة الهاديين المهديين (صلوات الله وسلامه عليهم ). ومع كل تلك التصرفات التي لا تخدم غير المحتل بإعاقة عمل المقاومة وإشغالنا فيما بيننا ليتفرج المحتل فرحاً وشامتاً ومتشفياً نكرر دعواتنا لتوحيد الصف والكلمة ، لا من جانب ضعف فمقاومتنا صارت بفضل الله (تعالى شأنه) واقعاً قوياً متماسكاً تربطه العقيدة الثابتة والخط المقدس الذي تبعه العقل بعد أن تجرد عن العاطفة ، هذا الواقع الذي صار ظاهرة تسر قلب المؤمن فاعترف به العدو قبل الصديق ، بل إننا نمد أيدينا مرة اخرى من اجل المصلحة العامة انطلاقا من ثوابتنا الدينية والأخلاقية والتزاما منا بوصية السيد الشهيد (قدس سره الشريف) .فكما تعلمون فإننا بعملية (شمس الحرية) التي حررنا بها قادة الجهاد من مختلف تشكيلات المقاومة العراقية الباسلة بسواعد المجاهدين الغيارى من أسر الاحتلال الغاشم لم نستجدي أحدا ولم نتنزل لأحد عن ثوابتنا ومقدساتنا ولم نكل بمكيالين احدهما الشعارات الخاوية في الإعلام والآخر هو ما يقرأه من رزقه الله نعمة العقل في الوقائع والاحداث ، وما زالت عملياتنا تهز أركان المحتل وترتعد منها فرائصه ولا ينكرها إلا من أراد أن يغض النظر عن علم وقصد حقدا على المقاومة وكيدا بها ، فمن لم يشاهدها لا بد له أن يكون قد سمع بها في عالم التكنولوجيا الإعلامية الواسعة الذي نعيشه حيث لا يخفى الحدث صغيرا كان أو كبيرا ، ومع كل ذلك فلو تفضل و سألنا لأجبناه ، وان طلب الدليل أعطيناه مع إن الدليل أوضح من الشمس في رابعة النهار ، فكم من عملية تناقلتها وسائل الأعلام نفذها إخوتكم مؤخرا ناهيكم عن الانتصار الكبير الذي تحقق فكان شمسا منيرة وان حاول البعض حجبها بغربال الحسد وتعتيم نورها بدخان التقول والادعاء ولكن شمس الله لن تغيبها الاراجيف ، فليس من الحكمة التسرع بتصريح أو ادعاء بل الحكمة في التروي في الحكم ونقل الخبر وطرح الفكرة و التأكد وتحري الدقة كما أوصانا الأئمة الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ). ونحن قلنا سابقا وقد سمع ذلك منا المتقولون ونكرر اليوم ، إن مقاومتنا باقية ومتصاعدة وهي معكم ومع كل الشرفاء جنبا إلى جنب حتى تحرير أخر شبر من عراقنا المحتل ونعدكم بأننا سنحتفل معا في يوم بات قريبا إن شاء الله تعالى بالانتصار الأكبر على الاستكبار والاحتلال بسواعد المجاهدين المضحين الغيارى ، كما نشد على أياديكم مرة أخرى للاستمرار بنهج توحيد المقاومة الشريفة التي قدست دم العراقي فصانته واحتقرت دم المحتل فأراقته .وفي الختام نطالب المتصدين للعملية السياسية أن يكفوا كلامهم عن مقاومتنا المجاهدة في سبيل الله ويوجهوه ضد المحتل البغيض الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن دمار وخراب العراق وتردي الخدمات فيه وحرمان اهله من ابسط حقوقهم الإنسانية ، هذا المحتل الذي قدم ببوارج عملاقة وطائرات واليات ضخمة عابراً القارات وهو يدعي الآن انه لا يستطيع أن ينقل محطات توليد الكهرباء إلى العراق ولا يسمح للعراقيين بتكفل أمرهم ، فقد كان ولازال هو السبب الأول لمنع شركات الدول التي رفضت مشاركته في الاحتلال من إقامة تلك المحطات داخل العراق مما سبب شللا لحياة المواطنينً ، ولم يكتف بذلك بل منع استيراد الكهرباء لتخفيف المعاناة عن العراقيين ولوبصورة مؤقتة من أي دولة مناهضة لمخططاته الاستكبارية ليبقي العراق مظلماً مشغولاً بهموم المعيشة عن التفكير بتحرير أرضه ومقدساته ، ومع كل ذلك تنهب الوزارات وتستثمر للدعايات السياسية فيسكت البعض عن كل هذا ليوجه كلماته ضد المقاومين الشرفاء الذين تكفلوا التضحية وتمسكوا بالمقاومة كخيار استراتيجي ولم ينخرطوا في العملية السياسية ولم يبتعدوا عن الهم العراقي .فمعكم ياأخوتنا في الجهاد ومع كل الشرفاء من رجال المقاومة حتى الخلاص من نير الاحتلال الجاثم على صدر العراق الحبيب نبذل الغالي والنفيس لنكون جميعا ممهدين لقيام دولة العدل الالهي تحت راية إمامنا وقائدنا الحجة بن الحسن المهدي (عجل الله فرجه الشريف ).وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.المقاومة الإسلامية الوطنيةعصائب أهل الحق من العراق28 رجب الأصب 1431 هـ
أضف تعليقك
تعليقات القراء |
احمد الربيعي
2010-07-12 16:35:58
لابد من توحيد جهود المقاومه الاسلاميه الشيعيه لتحرير البلد وحمايه المذهب الشيعي من دسائس الوهابيه والبعثيه والعربان والله ولي التوفيق
|
|
|